tg-me.com/dafater1/170
Last Update:
💎 فائدة في الحديث المشتهر بين الناس بلفظ : (قوموا لسيدكم).
الحديث في صحيح البخاري بلفظ :(قوموا إلى سيدكم).
قال الألباني –رحمه الله- :
" 1- اشتهر رواية هذا الحديث بلفظ: " لسيدكم "، والرواية في الحديثين: " إلى سيدكم "، ولا أعلم للفظ الأول أصلا، وقد نتج منه خطأ فقهي، وهو الاستدلال به على استحباب القيام للقادم كما فعل ابن بطال وغيره.. قلت: والمعروف أنه قال: " قوموا إلى سيدكم". قاله –صلى الله عليه وسلم- لجماعة من الأنصار لما جاء سعد بن معاذ-رضي الله عنه- محمولاً على حمار وهو جريح ... أي أنزلوه وحملوه، لا قوموا له، من القيام له فإنه أراد بالسيد: الرئيس والمتقدم عليهم، وإن كان غيره أفضل منه.
2 - اشتهر الاستدلال بهذا الحديث على مشروعية القيام للداخل، وأنت إذا تأملت في سياق القصة يتبين لك أنه استدلال ساقط من وجوه كثيرة أقواها قوله صلى الله عليه وسلم " فأنزلوه " فهو نص قاطع على أن الأمر بالقيام إلى سعد إنما كان لإنزاله من أجل كونه مريضا، ولذلك قال الحافظ: " وهذه الزيادة تخدش في الاستدلال بقصة سعد على مشروعية القيام المتنازع فيه. وقد احتج به النووي في (كتاب القيام) .. ".
📚 انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 146).
https://www.tg-me.com/us/دفاتر /com.dafater1
BY دفاتر 📚

Share with your friend now:
tg-me.com/dafater1/170