Telegram Group & Telegram Channel
💡#قيل_عن_السلسلة (سلسلة تأسيس وعي المسلم المعاصر)

"بداية، أحييكم بتحية المُعلم؛ "بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ الحمد لله الذي علّم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير محمد، وبعد"؛

تأسيس وعي المسلم المعاصر؛ تلكم جرعة فكرية- توعوية ترمي للتأسيس من خلال محاضرات ألقاها المهندس أيمن عبد الرحيم، أحد معلمي الناس الخير، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.

كانت بداية تعرفي على السلسلة عن طريق الصدفة، وإن شئت فقل القدر فكل شيء بقضاء وقدر؛ إذ لا مجال للصدفة والعبث إلا في العقول الملحدة!

عند المشاهدة والاستماع للوهلة الأولى، يتبين "للمسلم المعاصر" أنه كان في غفلة عن هذا، أو كأنه قد ضُرِب على أذانه في الكهف سنين عداد؛ حتى غُيّب وعيه عن وعيه، وقتات على "وعي مزيف" سنين خلت وإن ظنه شيء؛ فهو -والله- سراب في سراب! 

يدخل الإنسان حين سماعه السلسة من مهندسها، في رحلة وعي جديدة فارقة؛ تفرّق بين ماضيه وحاضره، وبين مستقبله؛ إذ يتلقى مفاهيم عدة تطرَق أذانه للمرة الأولى؛ لتصحح له ما سبق بعد أن ظنه حقيقة لا مرية فيها، وتأخذه لعالم الأفكار السامية؛ فتعيد له الوعي الذي يجب عليه بعدما تلقى "الوعي" الذي أوجبوه عليه! فيمر بأحداث سردية وحقائق تاريخية، وأدواء وأدوية؛ والحقيقة مُرة، والباطل مزخرف!

والسلسلة بداية الطريق لا منتهاها؛ إذ هي الخطوة الأولى للخروج من المألوف والمعهود نحو التقعيد والتأصيل، ومن ثم التجديد، وتثبيت الأركان والأسُس الصحيحة، لترسو عليها المستجدات والأحداث والوقائع والنوازل، ليخرج منها من دخل فيها بغير الذي دخل، إذ ستتحطم كثير من المفاهيم والرُؤى الخاطئة على صخرة الوعي المتينة.

والسلسة بمثابة دافع يدفع بأهلها نحو ميدان المعركة (معركة الوعي) لتُنزلهم من مدرجات المشاهدة والغفلة، ليدلو بدلوهم في معركة شرسة، تُفرض فيها الهيمنة للسلطة الغالبة؛ فالمغلوم مولع بتلقيد الغالب كما يقرر ابن خلدون.
وذاك في كل الحضارات وفي كل الصراعات الوجودية، إذ كل طرف يبغي الهيمنة الشاملة، في مقابل التبخيس والتنقيص  من باقي الحضارات؛ فيشككه في أصوله ومنطلقاته ومبادئه ومرجعيته، فيصير خِلوا من كل ذلك، وليس أمامه حينها إلا التبعية والتقليد والاحتفاء بالحضارات الأخرى، وكأنه بُتِر من الأرض أو قطع من السماء!  والتاريخ يكتبه المنتصرون، كما يزعم أهل التاريخ.

  فاسمعوا -يا كرام- السلسلة بقلوبكم وافتحوا عقولكم لها، لتدركوا منها مرادها، وهي متصلة من بدايتها لنهايتها، وكل محاضرة هي حَلقة من حلقاتها، وقد أحسن إخوانكم في مبادرة "عون" مدارستها فهي مما يدرس ويدارس بتأنٍ ورويّة وعلى مهل، لتستقر الأفكار وتُغربل المعلومات وتنضج الأفهام، لتأتي أكلها بإذن ربها.. فيكون "طوفان الوعي" بعون الله.
هذا والله تعالى أعلم، وصل الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ٱله وصحبه أجمعين..
ورضي الله عن معلم الناس الخير، وفك الله تعالى بالعز أسره".
          وكتبه هشام اليخلوفي

🔻 للاشتراك: دخول قناة المدارسة
https://www.tg-me.com/+wTUpgUsDWZo0NDc0



tg-me.com/awnalbenaa/951
Create:
Last Update:

💡#قيل_عن_السلسلة (سلسلة تأسيس وعي المسلم المعاصر)

"بداية، أحييكم بتحية المُعلم؛ "بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ الحمد لله الذي علّم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير محمد، وبعد"؛

تأسيس وعي المسلم المعاصر؛ تلكم جرعة فكرية- توعوية ترمي للتأسيس من خلال محاضرات ألقاها المهندس أيمن عبد الرحيم، أحد معلمي الناس الخير، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.

كانت بداية تعرفي على السلسلة عن طريق الصدفة، وإن شئت فقل القدر فكل شيء بقضاء وقدر؛ إذ لا مجال للصدفة والعبث إلا في العقول الملحدة!

عند المشاهدة والاستماع للوهلة الأولى، يتبين "للمسلم المعاصر" أنه كان في غفلة عن هذا، أو كأنه قد ضُرِب على أذانه في الكهف سنين عداد؛ حتى غُيّب وعيه عن وعيه، وقتات على "وعي مزيف" سنين خلت وإن ظنه شيء؛ فهو -والله- سراب في سراب! 

يدخل الإنسان حين سماعه السلسة من مهندسها، في رحلة وعي جديدة فارقة؛ تفرّق بين ماضيه وحاضره، وبين مستقبله؛ إذ يتلقى مفاهيم عدة تطرَق أذانه للمرة الأولى؛ لتصحح له ما سبق بعد أن ظنه حقيقة لا مرية فيها، وتأخذه لعالم الأفكار السامية؛ فتعيد له الوعي الذي يجب عليه بعدما تلقى "الوعي" الذي أوجبوه عليه! فيمر بأحداث سردية وحقائق تاريخية، وأدواء وأدوية؛ والحقيقة مُرة، والباطل مزخرف!

والسلسلة بداية الطريق لا منتهاها؛ إذ هي الخطوة الأولى للخروج من المألوف والمعهود نحو التقعيد والتأصيل، ومن ثم التجديد، وتثبيت الأركان والأسُس الصحيحة، لترسو عليها المستجدات والأحداث والوقائع والنوازل، ليخرج منها من دخل فيها بغير الذي دخل، إذ ستتحطم كثير من المفاهيم والرُؤى الخاطئة على صخرة الوعي المتينة.

والسلسة بمثابة دافع يدفع بأهلها نحو ميدان المعركة (معركة الوعي) لتُنزلهم من مدرجات المشاهدة والغفلة، ليدلو بدلوهم في معركة شرسة، تُفرض فيها الهيمنة للسلطة الغالبة؛ فالمغلوم مولع بتلقيد الغالب كما يقرر ابن خلدون.
وذاك في كل الحضارات وفي كل الصراعات الوجودية، إذ كل طرف يبغي الهيمنة الشاملة، في مقابل التبخيس والتنقيص  من باقي الحضارات؛ فيشككه في أصوله ومنطلقاته ومبادئه ومرجعيته، فيصير خِلوا من كل ذلك، وليس أمامه حينها إلا التبعية والتقليد والاحتفاء بالحضارات الأخرى، وكأنه بُتِر من الأرض أو قطع من السماء!  والتاريخ يكتبه المنتصرون، كما يزعم أهل التاريخ.

  فاسمعوا -يا كرام- السلسلة بقلوبكم وافتحوا عقولكم لها، لتدركوا منها مرادها، وهي متصلة من بدايتها لنهايتها، وكل محاضرة هي حَلقة من حلقاتها، وقد أحسن إخوانكم في مبادرة "عون" مدارستها فهي مما يدرس ويدارس بتأنٍ ورويّة وعلى مهل، لتستقر الأفكار وتُغربل المعلومات وتنضج الأفهام، لتأتي أكلها بإذن ربها.. فيكون "طوفان الوعي" بعون الله.
هذا والله تعالى أعلم، وصل الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ٱله وصحبه أجمعين..
ورضي الله عن معلم الناس الخير، وفك الله تعالى بالعز أسره".
          وكتبه هشام اليخلوفي

🔻 للاشتراك: دخول قناة المدارسة
https://www.tg-me.com/+wTUpgUsDWZo0NDc0

BY عون على الطريق 🍀


Warning: Undefined variable $i in /var/www/tg-me/post.php on line 283

Share with your friend now:
tg-me.com/awnalbenaa/951

View MORE
Open in Telegram


عَونٌ علَى الطَرِيق Telegram | DID YOU KNOW?

Date: |

Telegram Be The Next Best SPAC

I have no inside knowledge of a potential stock listing of the popular anti-Whatsapp messaging app, Telegram. But I know this much, judging by most people I talk to, especially crypto investors, if Telegram ever went public, people would gobble it up. I know I would. I’m waiting for it. So is Sergei Sergienko, who claims he owns $800,000 of Telegram’s pre-initial coin offering (ICO) tokens. “If Telegram does a SPAC IPO, there would be demand for this issue. It would probably outstrip the interest we saw during the ICO. Why? Because as of right now Telegram looks like a liberal application that can accept anyone - right after WhatsApp and others have turn on the censorship,” he says.

How To Find Channels On Telegram?

There are multiple ways you can search for Telegram channels. One of the methods is really logical and you should all know it by now. We’re talking about using Telegram’s native search option. Make sure to download Telegram from the official website or update it to the latest version, using this link. Once you’ve installed Telegram, you can simply open the app and use the search bar. Tap on the magnifier icon and search for a channel that might interest you (e.g. Marvel comics). Even though this is the easiest method for searching Telegram channels, it isn’t the best one. This method is limited because it shows you only a couple of results per search.

عَونٌ علَى الطَرِيق from us


Telegram عون على الطريق 🍀
FROM USA