tg-me.com/alkhataba2016/5783
Last Update:
لنساء: 65].
وقال جل شأنه: ﴿ وَمَ
ا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].
وقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر: 7].
وقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 51].
قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الحجرات: 1].
قال عبدالله بن عباسٍ: قوله: ﴿ لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [الحجرات: 1]؛ أي: (لا تقولوا خلافَ الكتاب والسنَّة)؛ (تفسير الطبري جـ 24 صـ 352).
قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].
(4) عباد الرحمن يحبُّون النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من محبة النفس والمال والولد والناس أجمعين.
عباد الرحمن هم أكثر الناس محبةً صادقة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ فهم يفدونه صلى الله عليه وسلم بأرواحهم وأنفسهم،وهذا ظاهر في محبة الصحابة له صلى الله عليه وسلم.
روى الشيخان عن أنسٍ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))؛ (البخاري حديث: 15 / مسلم حديث: 44).
وروى البخاري عن عبدالله بن هشامٍ، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيءٍ إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا؛ (أي: لا يكمل إيمانك)، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن (كمل إيمانك) يا عمر))؛ (البخاري حديث: 6632).
(5) عباد الرحمن يحافظون على إقامة الصلاة جماعة في المساجد:
عباد الرحمن هم أكثر الناس حرصًا على طاعة الله تعالى؛ ولذا فإن قلوبهم معلَّقة دائمًا بالصلاة في المساجد.
قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ [المؤمنون: 9].
روى مسلم عن عبدالله بن مسعود قال: (مَن سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن؛ فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلِّف في بيته، لتركتم سنَّةَ نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجلٍ يتطهر فيحسن الطُّهور، ثم يعمِد إلى مسجدٍ من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوةٍ يخطوها حسنةً، ويرفعه بها درجةً، ويحط عنه بها سيئةً، ولقد رأيتنا وما يتخلَّف عنها إلا منافقٌ معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين؛ (أي: يمسكه رجلانِ من جانبيه بعضديه يعتمد عليهما) حتى يقام في الصف))؛ (مسلم حديث: 654).
(6) عباد الرحمن يخشعون في صلاتهم:
الصلاة صلة بين العبد وربه؛ ولذا فإن عباد الرحمن يحرصون على الخشوع فيها لكي يستمتعوا بمناجاة الله تعالى.
قال الله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [المؤمنون: 1، 2].
روى ابن ماجه عن أبي أيوب الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، علِّمْني وأوجز، قال: ((إذا قمت في صلاتك، فصلِّ صلاة مودعٍ؛ (أي: كن كأنك تصلى آخر صلاتك)، ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تعتذر منه، وأجمع؛ (أي: اعتقد واعزم) اليأس عما في أيدي الناس))؛ (حديث حسن) (صحيح ابن ماجه للألباني حديث: 3363).
(7) عباد الرحمن يؤدون الأمانات إلى أهلها:
أمر اللهُ تعالى في كتابه العزيز بأداء الأمانات إلى أهلها؛ ولذا فإن عباد الرحمن هم أشد الناس محافظةً على أمانات الناس؛ لينالوا رضوان الله.
قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾ [المؤمنون: 8].
وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58].
روى أبو داود عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أدِّ الأمانةَ إلى مَن ائتمنك، ولا تخُنْ مَن خانك))؛ (حديث حسن صحيح) (صحيح أبي داود للألباني حديث 3019).
روى أحمد عن أنس بن مالك قال: ما خطبنا النبي صلى الل
BY منبر الخطباء والدعاة
Warning: Undefined variable $i in /var/www/tg-me/post.php on line 283
Share with your friend now:
tg-me.com/alkhataba2016/5783