Telegram Group Search
‏"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا

‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
‏هل هانَ حُلمُكَ أم أنتَ الذى هانَا"
🤍
🤍
مبروك ل سوريا وللأحرار ❤️
اليوم بكيت لأن الوقت قد فات ولم أدرس بجِد، ولأن أمي لم تطهو لي وجبة الغداء التي طلبتها.. بكيت بحسرة لأنني اشتقتُ إليك مجددًا، ولأن صديقي القديم حتى الآن مازال غيابه يؤلمني.

أخسر في كل المعارك التي أدخلها وأنا على علمٍ تامٍ بهذا ومع ذلك أبكي مجددًا..
ولكن في الحقيقة اليوم كنت أبكي على سوء حظي أنني كل الأشياء التي وددتها حتى أقلها لم تكن لي يومًا.
"أنا الذي ظننتُ أنّي مندفع، لدرجةِ أن أصطدم بالأشياء وأكسرها، ماكسرتُ يومًا إلا نفسي."
رواية "من رحم الهوىٰ" لـ عفاف رجب

تواجد الرواية في المعرض: صالة 1 جناح A11 دار نبض القمة للنشر والتوزيع.

تدور أحداث الرواية حول فتاة تسعى منذ طفولتها لأن تحقق غايتها، ويكون الداعم والساند لها والدها، ومع تواكب الأحداث تكتشف العديد من الأسرار المخفاه عنها؛ فهل يا تُرى سيكون الحب هو السبيل الوحيد لعودة بطلتي من جديد أم ستظل عارمة بالحزن طيلة حياتها، أم أن الحب مجرد كذبة نتوهم بها؟!

بالإضافة لمناقشة قضية مهمة آل وهي جواز القاصرات، والتى عانت منه بطلتي الأخرى، تلك الطفلة البريئة التى نالت منها العادات والتقاليد لتصبح ضحية مجتمع عاق يتبع بعض الأعراف، فهل يا تُرى ستنال بطلتي حريتها وتحقيق حلمها، أم يخبئ لها القدر شيئًا آخر.

اقتباس من العمل:

" أنا لا أخاف الفشل ولا تزعجني ضياع المجهودات سُدى، ولا متى سوف أصل إلي ما أريد، كُل ما يُرعبني هو اختفاءُ الرغبةِ، أن تنطفئ الشعلةُ التى بداخلي .. أخافُ عند سقوطي أجدُ تلك النارِ القلقةِ قد انطفأت نهائيًا، وتختفي معها لمعةِ عيني المتوهجةِ، أنظر لكُل من حولي ببرودٍ.. تمامًا كجمرةِ نارٍ مشتعلةٍ وسطِ محيطِ ماءٍ ".
برسالتها الانتحارية الحادية عشر:

أفكر بصوت عالٍ، أُشارككم تقلباتي، همساتي، وحتى أفكاري الجامحة. هل أحدثكم عن خيبات الأمل المتكررة، عن أحلامي التي تتلاشى كفقاعات الصابون، أم عن شعوري بالضياع في هذا العالم الصاخب؟

أحاول أن أتماسك، رغم أنني أشعر بأن روحي ممزقة. أبحث عن مكانٍ أنتمي إليه، عن بصيص من الأمل في هذه الحياة. أريد أن أشفى، أن أتجاوز هذه الجروح العميقة، لكنني أتساءل: هل هذا ممكن؟

يقول صوتٌ خفيض بداخلي:

كلنا نحمل ندوبًا، جروحًا عميقة لا تندمل. بعضنا يستسلم للألم، ويتركه يسيطر عليه. والبعض الآخر يقاوم، ويحاول أن ينتصر على معاناته. ولكن يبقى هناك أثرٌ، يبقى شيءٌ عالقٌ في القلب، يذكرنا دائمًا بما مررنا به.

ثم أعود وأسأل نفسي:

هل أنا كغريقٍ يتشبث بقشة، أم كطائرٍ جريح يحاول أن يحلق في السماء، أم كمسافرٍ تائه يبحث عن وجهته؟ من أنا؟!

#عفاف_رجب
"في وحدتي،
أصغي إلى صوت الريح
يحكي حكايات المسافرين،
عن مدن لم أرها،
وأشواق لم أعرفها.
وفي قلبي،
أحمل بقايا حلم،
كسرته الأيام،
ولم يبق منه
إلا رماد الذكريات.
لكني،
رغم كل شيء،
أؤمن بأن الشمس ستشرق،
وأن الحياة ستزهر،
من جديد."

#عفاف_رجب
❤️‍🩹.
Forwarded from هبة السيد. (Heba Alsayed)
كل عام وأنتم بخير يا حبايبي ♥️
ورفيقٌ صالح.. نأمن معه على الدِّين والدُّنيا معًا. 🩵
مطلوب أدمن للقناه يكون متفاعل ونشط للتواصل @Abdallah361998
🤍
ماذا تريد مني؟!

لماذا لا يزال صوتك يتردد في أعماقي، يتسلل إلى مسامعي كأنك لم ترحل يومًا؟! لماذا أشعر بك رغم غيابك، وكأن الفراغ الذي تركته امتلأ بك أكثر مما كنت حاضرًا؟!

أبحث عنك في وجوه العابرين، في تفاصيل الأماكن، في كلمات الأغاني، في حروفي التي فقدت معانيها مذ غادرت... ولا أراك! لكني أشعر بك، أشعر بك كأنك لم تغب لحظة، كأنك تسكنني رغمًا عني، وكأنني مهما حاولت الهروب منك، أجدني أعود إليك بلا وعي.

هل أنت هنا حقًا؟ أم أنني أنا من تأبى أن تتركك؟ هل أنت ظلٌّ يطاردني أم ذكرى تأبى أن تخبو؟ هل أنا التي احتفظت بك داخلي، أم أنك لم تتركني أصلًا؟!

لماذا أراك في كل شيء؟ في قهوتي الباردة، في نسمات المساء، في ضوء القمر الذي كان يومًا شاهدًا على حديثنا؟ لماذا يخيل إليّ أنك ستعود، رغم أنني أعلم أنك لن تفعل؟!

أخبرني، هل هذه بداية جديدة لنا لم نخطط لها، أم أنها النهاية التي لم نكن نريدها؟! ألن ينتهي هذا الصمت؟ ألن تجيبني يومًا؟! ألن تخبرني لماذا ما زلت هنا رغم أنك لم تعد هنا؟!

#عبدالرحمن عزام
🤍
في زحمة الصمت، تنبت الكلمات كأشواك سوداء، تلتصق بالروح، تدمي القلب، أبحث عن مخرج، عن نافذة تطل على نور، لكن كل الطرق تؤدي إلى نفس الهاوية، حيث يتربع الألم على عرشه، ملكًا متوجًا باليأس.

أرسم وجوهًا ضائعة في الهواء، وجوهًا كانت تضيء حياتي، ثم تلاشت كالدخان، أجمع بقايا الذكريات، أرمم بها جدران قلبي المتصدع، لكنها لا تكفي، لا تسد الفجوات التي خلفها الفقد.

أسمع صوتًا داخليًا يهمس: "استسلم"، لكن هناك شيئًا ما يمنعني، شرارة صغيرة تومض في الظلام، تذكرني بأنني ما زلت هنا، ما زلت أتنفس، ما زلت أحمل في داخلي بقايا أمل.

لا أطلب الكثير، فقط لحظة صمت، لحظة صدق مع الذات، أريد أن أتوقف عن الكذب على نفسي، عن إيهامها بأن كل شيء سيكون على ما يرام، أريد أن أتقبل الألم، أن أتعايش معه، أن أجعله جزءً مني، لا سيدًا عليِّ.

لأنني أؤمن، رغم كل شيء، بأن في عمق كل جرح، بذرة قوة، وفي قلب كل يأس، ومضة أمل.

وأننا، حتى في أحلك لحظاتنا، قادرون على النهوض، على الوقوف من جديد، على مواجهة العالم بقلب مثقل، ولكن بروح صامدة.

#عفاف_رجب
وَحِيدٌ أَمضِي فِي طُرُقَاتٍ خَالِيَةٍ، أَحْمِلُ فِي صَدْرِي وَطْنًا مِنَ الأَوْجَاعِ لَا يَسْقُطُ بِحَرْبٍ وَلَا يَزُولُ بِسِلْمٍ. كُلُ شَيْءٍ فِيَّ مُتْعَبٌ، قَلْبِي يَحْمِلُ مَا لَا يُحْتَمَلُ، وَرُوحِي تُرَاوِدُنِي عَنْ نَفْسِهَا، تَسْأَلُنِي: أَلَمْ يَحِنْ الوَقْتُ لِلتَّخَلِّي؟

كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ جَلَسْتُ فِيهَا أُحَدِّقُ فِي العَدَمِ، أُفَكِّرُ فِي كُلِّ مَا فَقَدْتُ، فِي كُلِّ مَا تَرَكَ فِيَّ هُوَّةً سَوْدَاءَ لَا يَمْلَؤُهَا شَيْءٌ. كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الأَحْزَانَ مُؤَقَّتَةٌ، أَنَّهَا سَتَمْضِي كَمَا يَمْضِي كُلُّ شَيْءٍ، لَكِنَّ بَعْضَ الأَلَمِ يَبْقَى، يَتَجَذَّرُ فِي أَعْمَاقِنَا كَشَجَرَةٍ نَمَتْ عَلَى دِمَانَا.

لَا أُرِيدُ كَثِيرًا، لَا أُرِيدُ وَعُودًا كَاذِبَةً بِأَنَّ الغَدَ سَيَكُونُ أَفْضَلَ، أَوْ أَنَّ الأَلَمَ سَيَتَلَاشَى، أُرِيدُ فَقَطْ أَنْ يَكُفَّ العَالَمُ عَنْ إِخْبَارِي أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ سَيَكُونُ عَلَى مَا يُرَامُ، وَأَنَّ مَا كُسِرَ فِينا قَابِلٌ لِلْإِصْلَاحِ، لِأَنَّنِي أَعْلَمُ – وَيَعْلَمُونَ – أَنَّ بَعْضَ الأَشْيَاءِ إِذَا انْكَسَرَتْ، لَنْ تَعُودَ كَمَا كَانَتْ، وَأَنَّ بَعْضَ الجِرَاحِ لَا تُشْفَى، وَإِنَّمَا نَتَعَلَّمُ فَقَطْ كَيْفَ نُخْفِيهَا.

#عبدالرحمن_عزام
عاد هذا الشبح، شبح الماضي الذي ظننت أني نسيبته، تلمع اللحظة ثم تنطفئ تاركةً خلفها ظلامًا دامسًا، يا له من شعور غريب، يربكني، يزرع بداخلي أملًا كاذبًا، ثم يقتلع جذوره بوحشية، ظننت أني نجوت منه، لكن قلبي يخفق بعنف، يتمزق، يرقص على أنغام زائفة.

كل شيء كان كذبة بدأت أجهش بالبكاء، دموع تنهمر كالمطر، أراد أحدهم أن يمنحني لحظة سعادة، لكنها أثارت في داخلي رغبة جامحة، رغبة بأن تدوم إلى الأبد، يا له من تناقض!! سعادة مؤلمة، حزن لذيذ، حياة متقلبة.

#عفاف_رجب
2025/04/03 15:35:58
Back to Top
HTML Embed Code: