Forwarded from أُورڪِيد
ما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ لمزيد من الصراعات الخفِية ، الحرُوب البارِدة ، الأشخاص الخاطِئين ، العلاقَات الهُلامِية ، المُنهِكة ، الضبابِية.
ما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ لكل من يُثبِّط ويُحبِّط ، لكل من لا يلمَح غيرَ الجوانِب المُطفأة فِينا ، لكل من ينتظِر مِنا فوقَ ما لا نستطيع ، لكل من يضعنَا في رَفِّ الإحتيَاط ، لكُل من يتتبّعُ عثراتِنا وينتظِر كبواتنا ، لكُل المزدوَجِين أصحاب النوايا المُلوّثة.
ما عاد في العُمرِ مُتسع للدخول في حوارتٍ لا تشبهَنا ، لإستهلاك الوَقت في أشياء لا تعنِينا مع أشخاص لا نعنِيهم ، للإنغماس في تجارُب تستنزِف ما تبقى فينا ، لهدرِ عُمرنا الثمين في أيّ وِجهَةٍ خاطئة ، مكَان ، حُلم ، شَخص.
ما عاد في العُمرِ مُتسع إلا لِما نُريد ومن نُرِيد ، ما نسعى إليه ويسعى لنا ، ما نودّه وما يَودّنا ، ما نرتاحُ له وما يُريحنا ، ما نرضاه لأنفسنا وما يُرضِي خالِقنا عنا.
ــــــــــــ مريم الشيخ
●
ما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ لكل من يُثبِّط ويُحبِّط ، لكل من لا يلمَح غيرَ الجوانِب المُطفأة فِينا ، لكل من ينتظِر مِنا فوقَ ما لا نستطيع ، لكل من يضعنَا في رَفِّ الإحتيَاط ، لكُل من يتتبّعُ عثراتِنا وينتظِر كبواتنا ، لكُل المزدوَجِين أصحاب النوايا المُلوّثة.
ما عاد في العُمرِ مُتسع للدخول في حوارتٍ لا تشبهَنا ، لإستهلاك الوَقت في أشياء لا تعنِينا مع أشخاص لا نعنِيهم ، للإنغماس في تجارُب تستنزِف ما تبقى فينا ، لهدرِ عُمرنا الثمين في أيّ وِجهَةٍ خاطئة ، مكَان ، حُلم ، شَخص.
ما عاد في العُمرِ مُتسع إلا لِما نُريد ومن نُرِيد ، ما نسعى إليه ويسعى لنا ، ما نودّه وما يَودّنا ، ما نرتاحُ له وما يُريحنا ، ما نرضاه لأنفسنا وما يُرضِي خالِقنا عنا.
ــــــــــــ مريم الشيخ
●
Forwarded from واحــــة الدّرْوِيْـــــش.
- ماذا تريد؟
= أن ينتهي العالم.
ــــــــــــــــــــ
كانت هذه إجابتي على الدوام عند سؤالي عمّا أريده من هذه الحياة التي أبت أن تنصفني وعاندتني في عديدِ المرات. أردتُها أن تنتهي حقًا، أن تصل إلى حلقتها الأخيرة وتتوقف عجلتها عن الدوران.
هو حلم لرجلٍ ركض كثيرًا ولم يصل إلى خطِّ النهاية، ركض حتى تفطّرت قدماه ولم يحصل على مبتغاه، بل على العكسِ؛ خَسِر الكثير في طريقه لإكمال ماراثون الحياة، لذا كانت هذه أمنيته قبل أن يلفظ آخر أنفاسه.
ولكن...
في لحظةِ صفاء، وحينما راجعتُ القرار أعلاه، اكتشفتُ أنني على خطأ، فمثلما أردتُ للحياةِ أن تنقضي، كان لدي قائمة بأشياءٍ أود فعلها.
في قائمتي مدنٌ لم أزرها بعد، ومغامرات أرغب في خوضها.
أتمنى أن أجرب شعور التحليق بالمظلة ورؤية العالم من الأعلى، أن أغوص في أعماقِ البحار، وأجوب الأدغال.
أريدُ أن أضحك بعددِ المرات التي بكيتُ فيها وأكثر، وأن أكتب مائة قصة؛ مقابل كل مرة خذلني فيها يراعي، أكتب ويُقْرأ لي، وأن يشار إلي بالبنان.
أريدُ أن أتزوج من المرأةِ التي أحبها، أن نبني بيتنا كما تخيلناه، وننجب ما شاء الله لنا أن ننجب، وبالنهاية نشيبُ معًا.
وفوق كل ذلك، أرغب في زيارةِ مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يتقبّل الله هذا العبد الآثم، وينقِّي قلبه كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، وبالنهاية أعودُ وأنا أحمل بداخلي إنسان جديد.
أمنيتي الدائمة، أن أُخلِّف ورائي رجلًا عظيمًا، وإذا ما انقضت الحياة؛ ستموت معها أمنيتي، لذا أتمنى للحياةِ حياة مديدة وعمر أطول، سأواصل التحدي، وأعاند الظروف مثلما عاندتني، وسوف أروّضها في النهاية، وسيخضع لي العالم بإذن الله.
وبعدها لا بأس في أن يتوقف العالم، لا بأس إذا ما متّ بعد أن حققتَ مبتغاي، سأرحل بوجهٍ تعلوه ابتسامة مشرقة، ابتسامة رضا.
ــــــــــــــــــــ
- الدرويش. ✍🏻
- ١٩ يناير ٢٠٢٤م.
= أن ينتهي العالم.
ــــــــــــــــــــ
كانت هذه إجابتي على الدوام عند سؤالي عمّا أريده من هذه الحياة التي أبت أن تنصفني وعاندتني في عديدِ المرات. أردتُها أن تنتهي حقًا، أن تصل إلى حلقتها الأخيرة وتتوقف عجلتها عن الدوران.
هو حلم لرجلٍ ركض كثيرًا ولم يصل إلى خطِّ النهاية، ركض حتى تفطّرت قدماه ولم يحصل على مبتغاه، بل على العكسِ؛ خَسِر الكثير في طريقه لإكمال ماراثون الحياة، لذا كانت هذه أمنيته قبل أن يلفظ آخر أنفاسه.
ولكن...
في لحظةِ صفاء، وحينما راجعتُ القرار أعلاه، اكتشفتُ أنني على خطأ، فمثلما أردتُ للحياةِ أن تنقضي، كان لدي قائمة بأشياءٍ أود فعلها.
في قائمتي مدنٌ لم أزرها بعد، ومغامرات أرغب في خوضها.
أتمنى أن أجرب شعور التحليق بالمظلة ورؤية العالم من الأعلى، أن أغوص في أعماقِ البحار، وأجوب الأدغال.
أريدُ أن أضحك بعددِ المرات التي بكيتُ فيها وأكثر، وأن أكتب مائة قصة؛ مقابل كل مرة خذلني فيها يراعي، أكتب ويُقْرأ لي، وأن يشار إلي بالبنان.
أريدُ أن أتزوج من المرأةِ التي أحبها، أن نبني بيتنا كما تخيلناه، وننجب ما شاء الله لنا أن ننجب، وبالنهاية نشيبُ معًا.
وفوق كل ذلك، أرغب في زيارةِ مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يتقبّل الله هذا العبد الآثم، وينقِّي قلبه كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، وبالنهاية أعودُ وأنا أحمل بداخلي إنسان جديد.
أمنيتي الدائمة، أن أُخلِّف ورائي رجلًا عظيمًا، وإذا ما انقضت الحياة؛ ستموت معها أمنيتي، لذا أتمنى للحياةِ حياة مديدة وعمر أطول، سأواصل التحدي، وأعاند الظروف مثلما عاندتني، وسوف أروّضها في النهاية، وسيخضع لي العالم بإذن الله.
وبعدها لا بأس في أن يتوقف العالم، لا بأس إذا ما متّ بعد أن حققتَ مبتغاي، سأرحل بوجهٍ تعلوه ابتسامة مشرقة، ابتسامة رضا.
ــــــــــــــــــــ
- الدرويش. ✍🏻
- ١٩ يناير ٢٠٢٤م.
Forwarded from توسُّل زُهَير| أنا لأُمَّتِي! 🦋🇵🇸
لو واحد خريج هندسة ومعرفش يشتغل بشهادته بعد التخرج واضطر يشتغل في أي شغلانة تانية يراها المجتمع أقل من وظيفة المهندس.. فطبيعي إنه يكون مستاء نفسياً.. وصعب تجده متفاني في عمله البديل.. وهيبقى صعبان عليه سنوات الدراسة الطويلة في الهندسة التي لم تثمر بالنسباله شيء.
المشكلة دي موجودة مع ملايين من ربات البيوت حاملات الشهادات الجامعية.. وبتساهم في شعورهم بالضيق تجاه واجباتهم المنزلية.. والكثير منهن حتى مع اختيارها بنفسها البقاء في المنزل بيكون عندها شعور إنها "ضحت" بهذا الاختيار.. وهي تنتظر التقدير مقابل هذه التضحية.
الحقيقة إن البنات في مجتمعنا بيتم تربيتهم وتعليمهم على أساس أن يكونوا "موظفات" وليس أمهات أو ربات بيوت.. ومعظمهم ما بيبدأش يهتم بمهارات الأمومة وإدارة المنزل إلا بعد ما يتم الزواج! .. وأهل البنت للأسف مشاركون في هذا الفشل!
تشتكي كثير من ربات البيوت بقلة تقدير الزوج لدورها.. وكثير من الرجال لا يرى وجوب ذلك لأن هذا هو دورها..فهو لا يطلب منها تقدير لما يفعله ليوفر لها وللأبناء حياة كريمة لأنه دوره وواجبه.
لكن كثير منهن لا يرى الرجل يضحي بذلك.. بل ربما هو يحقق طموحه الوظيفي مقابل تضحيتها هي بطموحها.. خاصة إذا قارنت نفسها ببعض صديقاتها الموظفات ونمط حياتهم الذي ترى أنه أفضل.
كما أن كثير من الزوجات تظن أنها تتعب أكثر من زوجها لأنها تبذل مجهود "بدني" أكثر منه.. فلو كان عمل الزوج مكتبياً.. فهي ترى أن زوجها "يجلس في التكييف" طول النهار بينما هي واقفة على رجليها في المطبخ وفي التنظيف.
تتجاهل هنا الزوجة المجهود الذهني والمسئولية في عمل الزوج.. تتجاهل أنها تعمل في بيئة آمنة غير مهددة بالرفد أو العقاب إن شاط منها الأرز أو لم تجد وقت لإعداد الطعام.. ولا تفكر فيما سيحدث لزوجها في عمله إن تخلف أو قصر في مهامه كما يحدث معها!
وإني لألقي باللوم الأكبر هنا على الأهل الذين يربون موظفات بدلاً من أمهات.
قد تنجحون في تنشئة موظفة ناجحة.. لكنها غالباً ستكون زوجة تعيسة.. سواء اختارت أن تتفرغ لبيتها أو لا.. ولا ينجو من ذلك إلا التي حفظ الله فطرتها فاستطاعت أن تقاوم التشوه الذي زرعه فيها الأهل ونمط الحياة السائد الآن.
الهوية الأساسية الذي يجب زرعها في كل أنثى أنها أم.. ثم يمكن بعدها أن يكون لديها هوية ثانوية كعاملة حسب ما تستطيع تقديمه من منفعة للمجتمع.
المهندس يستطيع أن يتفاني في عمله كمهندس أكثر من قدرته على التفاني في عمله كنادل في مطعم.. لأن عمله يتسق مع هويته.. وهذا ما يُصعِب حياة كثير من الأمهات وربات البيوت.. مشكلتهم في الأساس مشكلة هوية مشوهة.
كلامي هذا لا ينفي تقصير كثير من الرجال في أدوارهم في تربية الأبناء وتحمل الزوجات لهذه الأدوار مما يزيد عليها الحمل.. أنا أتحدث عن أحد جوانب المشكلة ولا يمكن إحاطة كل الجوانب في منشور واحد.
- علي محمد علي.
المشكلة دي موجودة مع ملايين من ربات البيوت حاملات الشهادات الجامعية.. وبتساهم في شعورهم بالضيق تجاه واجباتهم المنزلية.. والكثير منهن حتى مع اختيارها بنفسها البقاء في المنزل بيكون عندها شعور إنها "ضحت" بهذا الاختيار.. وهي تنتظر التقدير مقابل هذه التضحية.
الحقيقة إن البنات في مجتمعنا بيتم تربيتهم وتعليمهم على أساس أن يكونوا "موظفات" وليس أمهات أو ربات بيوت.. ومعظمهم ما بيبدأش يهتم بمهارات الأمومة وإدارة المنزل إلا بعد ما يتم الزواج! .. وأهل البنت للأسف مشاركون في هذا الفشل!
تشتكي كثير من ربات البيوت بقلة تقدير الزوج لدورها.. وكثير من الرجال لا يرى وجوب ذلك لأن هذا هو دورها..فهو لا يطلب منها تقدير لما يفعله ليوفر لها وللأبناء حياة كريمة لأنه دوره وواجبه.
لكن كثير منهن لا يرى الرجل يضحي بذلك.. بل ربما هو يحقق طموحه الوظيفي مقابل تضحيتها هي بطموحها.. خاصة إذا قارنت نفسها ببعض صديقاتها الموظفات ونمط حياتهم الذي ترى أنه أفضل.
كما أن كثير من الزوجات تظن أنها تتعب أكثر من زوجها لأنها تبذل مجهود "بدني" أكثر منه.. فلو كان عمل الزوج مكتبياً.. فهي ترى أن زوجها "يجلس في التكييف" طول النهار بينما هي واقفة على رجليها في المطبخ وفي التنظيف.
تتجاهل هنا الزوجة المجهود الذهني والمسئولية في عمل الزوج.. تتجاهل أنها تعمل في بيئة آمنة غير مهددة بالرفد أو العقاب إن شاط منها الأرز أو لم تجد وقت لإعداد الطعام.. ولا تفكر فيما سيحدث لزوجها في عمله إن تخلف أو قصر في مهامه كما يحدث معها!
وإني لألقي باللوم الأكبر هنا على الأهل الذين يربون موظفات بدلاً من أمهات.
قد تنجحون في تنشئة موظفة ناجحة.. لكنها غالباً ستكون زوجة تعيسة.. سواء اختارت أن تتفرغ لبيتها أو لا.. ولا ينجو من ذلك إلا التي حفظ الله فطرتها فاستطاعت أن تقاوم التشوه الذي زرعه فيها الأهل ونمط الحياة السائد الآن.
الهوية الأساسية الذي يجب زرعها في كل أنثى أنها أم.. ثم يمكن بعدها أن يكون لديها هوية ثانوية كعاملة حسب ما تستطيع تقديمه من منفعة للمجتمع.
المهندس يستطيع أن يتفاني في عمله كمهندس أكثر من قدرته على التفاني في عمله كنادل في مطعم.. لأن عمله يتسق مع هويته.. وهذا ما يُصعِب حياة كثير من الأمهات وربات البيوت.. مشكلتهم في الأساس مشكلة هوية مشوهة.
كلامي هذا لا ينفي تقصير كثير من الرجال في أدوارهم في تربية الأبناء وتحمل الزوجات لهذه الأدوار مما يزيد عليها الحمل.. أنا أتحدث عن أحد جوانب المشكلة ولا يمكن إحاطة كل الجوانب في منشور واحد.
- علي محمد علي.
Forwarded from •المُلـهِمـــــة 🤍•
Making someone feel seen, heard, and understood is the loudest way to love them.🩷
سبحان الله! رمضان دايمًا بجي في وقت نحن بنكون محتاجين ليه جدًا، وكأنو بقول لينا: أنا جيت عشان أهون عليكم وأخفف عنكم.
رمضان فرصة لكل زول مشتت عشان يرتب نفسه
لكل زول بعيد من ربنا لإنو يقرب
فرصة لكل زول فقير إيمانيًا بإنو يغنى
لكل زول ما كان بصلي يبدأ ويلتزم
فرصة لإنك تشحن نفسك بكل الطاقات الإيمانية
اتذكر إنو في الشهر الكريم ده الدعاوي لا ترد، عشان كده لح شديد في دعاويك، وفيهُ تُقفل أبواب النار وتفتح أبواب الجنان، شهر مليان بالرحمة والغفران والعتق من النار.
كده اتخيل معاي إنو بعد ١١ شهر تعب، ارهاق، زعزعة، وتخبط يجيك شهر هدية عشان يقول ليك: يلا بسم الله نبدأ من أول وجديد، ونستغفر ونتوب ونرجع نقرب من ربنا تاني
فما تخلي ملذات الحياة تلهيك من إنك تستغل الشهر العظيم ده أحسن استغلال، استغفر كتير وادعي ربنا بنية خالصة إنو يهديك لصراطه المستقيم وينور طريقك، ويبعدك عن كل حاجة ما بترضيه، وخليك عارف إنك لازم تواصل بنفس النهج ده حتى بعد رمضان يخلص، واعتبر إنو رمضان هو بداية نقطة التغيير في حياتك.
واحرص بأن تخرج من رمضان بغير القلب الذي دخلته به. ♥️
#سهير_إسماعيل
رمضان فرصة لكل زول مشتت عشان يرتب نفسه
لكل زول بعيد من ربنا لإنو يقرب
فرصة لكل زول فقير إيمانيًا بإنو يغنى
لكل زول ما كان بصلي يبدأ ويلتزم
فرصة لإنك تشحن نفسك بكل الطاقات الإيمانية
اتذكر إنو في الشهر الكريم ده الدعاوي لا ترد، عشان كده لح شديد في دعاويك، وفيهُ تُقفل أبواب النار وتفتح أبواب الجنان، شهر مليان بالرحمة والغفران والعتق من النار.
كده اتخيل معاي إنو بعد ١١ شهر تعب، ارهاق، زعزعة، وتخبط يجيك شهر هدية عشان يقول ليك: يلا بسم الله نبدأ من أول وجديد، ونستغفر ونتوب ونرجع نقرب من ربنا تاني
فما تخلي ملذات الحياة تلهيك من إنك تستغل الشهر العظيم ده أحسن استغلال، استغفر كتير وادعي ربنا بنية خالصة إنو يهديك لصراطه المستقيم وينور طريقك، ويبعدك عن كل حاجة ما بترضيه، وخليك عارف إنك لازم تواصل بنفس النهج ده حتى بعد رمضان يخلص، واعتبر إنو رمضان هو بداية نقطة التغيير في حياتك.
واحرص بأن تخرج من رمضان بغير القلب الذي دخلته به. ♥️
#سهير_إسماعيل
بودكاست سنابل البوح
هو برنامج خفيف وبسيط
وفي كل سنبلة من البرنامج في موضوع معين ح نبوح ونتكلم عنه 🧡🌙
إعداد وتقديم: سهير إسماعيل
مونتاج: أباذر حبيب
#سهير_إسماعيل
#سنابل_البوح
#رمضان_كريم
هو برنامج خفيف وبسيط
وفي كل سنبلة من البرنامج في موضوع معين ح نبوح ونتكلم عنه 🧡🌙
إعداد وتقديم: سهير إسماعيل
مونتاج: أباذر حبيب
#سهير_إسماعيل
#سنابل_البوح
#رمضان_كريم
Forwarded from BESEIS️SO|ُبَسيِسُو (عَائشة🦋)
اللهُـم ولا تُهدر يقينَي فيمَا أمنت 🤍
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بودكاست سنابل البوح🧡🌙
أبسط الحاجات في حياتنا هي عبارة عن نعم كبيرة جدًا واجب علينا إنو نحمد ربنا ونشكره عليها، فحياتنا هي سلسلة مممتدة من النعم
ولأهمية الحمد ح يكون عنوان الحلقة الأولى من بودكاست سنابل البوح هو: نعمة الحمد والشكر لله تعالي🧡🌙
أتمنى لكم رحلة استماع ممتعة🧡
#سهير_إسماعيل
#سنابل_البوح
#بودكاست
أبسط الحاجات في حياتنا هي عبارة عن نعم كبيرة جدًا واجب علينا إنو نحمد ربنا ونشكره عليها، فحياتنا هي سلسلة مممتدة من النعم
ولأهمية الحمد ح يكون عنوان الحلقة الأولى من بودكاست سنابل البوح هو: نعمة الحمد والشكر لله تعالي🧡🌙
أتمنى لكم رحلة استماع ممتعة🧡
#سهير_إسماعيل
#سنابل_البوح
#بودكاست
Forwarded from معاً إلَى الله ••♥️🕊️
البوست ده منتشر وعجبتني جدا الدعوة 💗
لما بتقولي "الله يصنع زوجي على عينه" أنتِ بتدعي إن زوجك يكون مِمَن يُربيه الله برعايته الخاصة، ويحفظه من كل سوء، ويهديه لِما هو خير له في دينه ودنياه.
إزاي يكون العبد "صنيعة الله"؟
العبد الذي يصنعه الله على عينه يكون مميزًا في كل شيء:
في بصره: لا ينظر إلا لما يرضي الله.
في قلبه: عامر بالإيمان والتقوى، بعيد عن الحقد والضغينة.
في لسانه: لا ينطق إلا بالحق، كلامه طيب ومؤثر.
في أفعاله: مبارك أينما كان، لا يقع في الحرام، ويسير على طريق الخير.
دعوة جميلة💗🫂..
لما بتقولي "الله يصنع زوجي على عينه" أنتِ بتدعي إن زوجك يكون مِمَن يُربيه الله برعايته الخاصة، ويحفظه من كل سوء، ويهديه لِما هو خير له في دينه ودنياه.
إزاي يكون العبد "صنيعة الله"؟
العبد الذي يصنعه الله على عينه يكون مميزًا في كل شيء:
في بصره: لا ينظر إلا لما يرضي الله.
في قلبه: عامر بالإيمان والتقوى، بعيد عن الحقد والضغينة.
في لسانه: لا ينطق إلا بالحق، كلامه طيب ومؤثر.
في أفعاله: مبارك أينما كان، لا يقع في الحرام، ويسير على طريق الخير.
دعوة جميلة💗🫂..
عن بَطَلاتِ العالم الحقيقيّات !
عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد.
عن المستيقظاتِ فجراً، المُصلّياتِ فرضاً، التّالِياتِ ذِكراً، المُعِدّاتِ فُطوراً، المُجَهِّزاتِ تلميذاً، المُلبساتِ مريولاً، المُسرِّحاتِ شَعراً، المُراجِعاتِ برنامجاً، الجَالِياتِ صحوناً، المُوضّباتِ فِراشاً، الحانياتِ ظهوراً، الكانساتِ أرضاً، الماسِحاتِ غبراً، المُرتّباتِ بيتاً، الطّابخاتِ غداءً، المُنتظراتِ أولاداً، المُطعِماتِ حشداً، المُنظّفات قُدوراً، المُذاكراتِ دروساً، الحالّاتِ فروضاً، المصححاتِ إملاءً، المُسمّعاتِ استظهاراً، المُحفّظاتِ قرآناً، المُعدّاتِ للنوم أولاداً، الراضيات أزواجاً!
عن الخبيراتِ الاقتصاديّاتِ اللواتي يتكيّفنَ رغم عجز الموازنة بينما تغرق أوطان كبيرة بالدّين!
عن الممرضاتِ اللواتي يقسنَ حرارة ولدٍ مريض بميزان شفتين يطبعنه قبلةً على جبينه، فيُشخّصنَ المرض، ويعطين العلاج، فنشفى، ويموتُ عشرات الآلاف بالأخطاء الطبيّة!
عن المُدرّساتِ الخصوصيات مجاناً!
عن السّمكرياتِ توفيراً!
عن المرهقاتِ الآوياتِ لفراشهنّ ليلاً يسمعنَ صوتَ عظامهنّ تحتهنّ فلا يشتكين!
عن اللواتي لا يطبخنَ لانستغرام، ولا يشترينَ الثياب للفيسبوك!
عن الصّابراتِ على وجع الظّهر لأنّ كشفيّة الطبيب أولى بها فاتورة الكهرباء في أوطان رغم النّفط لا تشبع!
عن خشناتِ الأيدي لأنّ ثمن المُرطّبات والكريمات أولى به أقساط مدارس الأولاد في أوطان تخلّتْ وعلى المرء أن يتدبّر فيها نفسه!
عن بطلاتِ العالم الحقيقيات!
عن سِلال الغسيل الممتلئة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يلبس أولادكنّ ثياباً نظيفة!
عن المجلى الممتلئ عن آخره بالصحون لأنكنّ تأبينَ إلا أن تُطعمنَ أولادكنّ طعاماً شهياً!
عن الألعاب المتناثرة هنا وهناك لأنكنّ ترفضنَ أن تسلبنَ أولادكنّ طفولتهم!
عن الصوتِ المبحوح والأعصاب التالفة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يكون أولادكنّ الأفضل!
عن بطلاتِ العالم الحقيقيات!
عن اللواتي لا يُسافرنَ للإجازات!
عن اللواتي ينسينَ أعياد ميلادهنّ!
عن اللواتي لا يُطالعنَ مجلات الأزياء!
عن اللواتي لا يعرفنَ الطريق إلى صالونات التجميل وورش الحدادة النسائيّة!
عن الملائكة، الملائكة حقاً، الملائكة فعلاً!
أعرفُ أن مقالاً لن يشفي وجعاً في الظهر، ولن يمحو بحةً في الصوت، ولن يزيل خشونةً في يدين، وأعرفُ أن أكثركنّ ليس عندهنّ وقتٌ ليقرأن، وأنّ بعضكنّ لا يدرين عني ولا عن مدونات الجزيرة فقد شغلكنّ ما هو أهمّ منا! ولكني قررتُ أن أكتب عنكنّ، عرفاً بفضلكنّ، وتذكيراً بجهدكنّ وصبركنّ وجهادكنّ، أنتنّ بطلاتُ العالم الحقيقيات فلا تنهزمن، أنتنّ الجيش الوحيدُ الممنوع عليه أن يُهزم ليستمرّ العالم!
أدهم شرقاوي / كتاب وإذا الصحف نُشرت
#يوم_المرأة_العالمي
عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد.
عن المستيقظاتِ فجراً، المُصلّياتِ فرضاً، التّالِياتِ ذِكراً، المُعِدّاتِ فُطوراً، المُجَهِّزاتِ تلميذاً، المُلبساتِ مريولاً، المُسرِّحاتِ شَعراً، المُراجِعاتِ برنامجاً، الجَالِياتِ صحوناً، المُوضّباتِ فِراشاً، الحانياتِ ظهوراً، الكانساتِ أرضاً، الماسِحاتِ غبراً، المُرتّباتِ بيتاً، الطّابخاتِ غداءً، المُنتظراتِ أولاداً، المُطعِماتِ حشداً، المُنظّفات قُدوراً، المُذاكراتِ دروساً، الحالّاتِ فروضاً، المصححاتِ إملاءً، المُسمّعاتِ استظهاراً، المُحفّظاتِ قرآناً، المُعدّاتِ للنوم أولاداً، الراضيات أزواجاً!
عن الخبيراتِ الاقتصاديّاتِ اللواتي يتكيّفنَ رغم عجز الموازنة بينما تغرق أوطان كبيرة بالدّين!
عن الممرضاتِ اللواتي يقسنَ حرارة ولدٍ مريض بميزان شفتين يطبعنه قبلةً على جبينه، فيُشخّصنَ المرض، ويعطين العلاج، فنشفى، ويموتُ عشرات الآلاف بالأخطاء الطبيّة!
عن المُدرّساتِ الخصوصيات مجاناً!
عن السّمكرياتِ توفيراً!
عن المرهقاتِ الآوياتِ لفراشهنّ ليلاً يسمعنَ صوتَ عظامهنّ تحتهنّ فلا يشتكين!
عن اللواتي لا يطبخنَ لانستغرام، ولا يشترينَ الثياب للفيسبوك!
عن الصّابراتِ على وجع الظّهر لأنّ كشفيّة الطبيب أولى بها فاتورة الكهرباء في أوطان رغم النّفط لا تشبع!
عن خشناتِ الأيدي لأنّ ثمن المُرطّبات والكريمات أولى به أقساط مدارس الأولاد في أوطان تخلّتْ وعلى المرء أن يتدبّر فيها نفسه!
عن بطلاتِ العالم الحقيقيات!
عن سِلال الغسيل الممتلئة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يلبس أولادكنّ ثياباً نظيفة!
عن المجلى الممتلئ عن آخره بالصحون لأنكنّ تأبينَ إلا أن تُطعمنَ أولادكنّ طعاماً شهياً!
عن الألعاب المتناثرة هنا وهناك لأنكنّ ترفضنَ أن تسلبنَ أولادكنّ طفولتهم!
عن الصوتِ المبحوح والأعصاب التالفة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يكون أولادكنّ الأفضل!
عن بطلاتِ العالم الحقيقيات!
عن اللواتي لا يُسافرنَ للإجازات!
عن اللواتي ينسينَ أعياد ميلادهنّ!
عن اللواتي لا يُطالعنَ مجلات الأزياء!
عن اللواتي لا يعرفنَ الطريق إلى صالونات التجميل وورش الحدادة النسائيّة!
عن الملائكة، الملائكة حقاً، الملائكة فعلاً!
أعرفُ أن مقالاً لن يشفي وجعاً في الظهر، ولن يمحو بحةً في الصوت، ولن يزيل خشونةً في يدين، وأعرفُ أن أكثركنّ ليس عندهنّ وقتٌ ليقرأن، وأنّ بعضكنّ لا يدرين عني ولا عن مدونات الجزيرة فقد شغلكنّ ما هو أهمّ منا! ولكني قررتُ أن أكتب عنكنّ، عرفاً بفضلكنّ، وتذكيراً بجهدكنّ وصبركنّ وجهادكنّ، أنتنّ بطلاتُ العالم الحقيقيات فلا تنهزمن، أنتنّ الجيش الوحيدُ الممنوع عليه أن يُهزم ليستمرّ العالم!
أدهم شرقاوي / كتاب وإذا الصحف نُشرت
#يوم_المرأة_العالمي
*لدي ثلاثة صديقات يلازمنني منذ ثلاثة عشر عام وحتى الآن*
*ويشهد الله أنني لم أشقى في صحبتهن أبدًا*
♥️♥️
*حفظهن الله ومهد لنا طريق الهداية والجنة معا* ♥️
*ويشهد الله أنني لم أشقى في صحبتهن أبدًا*
♥️♥️
*حفظهن الله ومهد لنا طريق الهداية والجنة معا* ♥️
لدي صديقات يلازمني منذ ثلاثة عشر عام وحتى الآن
ويشهد الله أنني لم أشقى في صحبتهن أبدًا
♥️♥️
حفظهن الله ومهد لنا طريق الهداية والجنة معا♥️
ويشهد الله أنني لم أشقى في صحبتهن أبدًا
♥️♥️
حفظهن الله ومهد لنا طريق الهداية والجنة معا♥️
لدي ثلاثة صديقات يلازمنني منذ ثلاثة عشر عام وحتى الآن
ويشهد الله أنني لم أشقى في صحبتهن أبدًا ♥️♥️
حفظهن الله ومهد لنا طريق الهداية والجنة معا♥️
ويشهد الله أنني لم أشقى في صحبتهن أبدًا ♥️♥️
حفظهن الله ومهد لنا طريق الهداية والجنة معا♥️
Forwarded from Lоvе FM 106 ❤️🫂
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في فرق بين الشورى وفقدان الشخصية 📌
البوست دا نصيحة مخصوص للبنات.
لما ربنا يكرمك ويتقدم ليك زول، وتبدأوا تتكلموا في الإطار الشرعي، طبيعي يكون في أسئلة ونقاش. لكن يا ريت تخلي الكلام البينكم يفضل بينكم بس.
ما أول ما تصلك رسالة منه، تمسكي التليفون وتعملي سكرين شوت لصاحبتك وتسأليها: “أقول شنو؟”
وتتحولي فجأة لـ حمام زاجل، صحبتك ترد بدل عنك، ولو غابت يوم واحد، الدنيا تخرب منك!
المشكلة ما في إنك تستشيري صاحبتك أو تاخدي رأيها، ونعرف إنو كتير من البنات بيعملوا كدا خوفًا من إنهم يقولوا حاجة غلط، أو عشان يضمنوا إنهم يتركوا انطباع كويس.
لكن من غير ما تحسي، بتلقي نفسك فقدتي شخصيتك، وبقيتي ما قادرة تردي أو تتعاملي بطبيعتك، لأنك تعودتِ تاخدي الكلام جاهز ومع الزمن، المشاكل بتكبر، خصوصًا لو استمرت العلاقة وقدّرتوا تكملوا مع بعض، لأنو هناك صحبتك ما ح تكون قاعدة!
فنصيحتي ليك:
اتعاملي مع شريك حياتك بشخصيتك إنتِ، مش بشخصية زول تاني.
هو لو كان جاد، حيتقبلك زي ما إنتِ، بنواقصك وعيوبك، زي ما عنده نواقص هو برضو.
الناس لما تعرف بعض على حقيقتها من البداية، إما تتقبل وتتأقلم، أو تنسحب من بدري وكل زول يواصل طريقه بدون وجع قلب.
ما عشان بعد فترة نسمع: “إنتِ اتغيرتِ!
شخصيتك ما زي الأول!”
أما بالنسبة لموضوع “الشورى”، فهي مش إنك تاخدي رأي شخص وتردي زي ما قال بالحرف!
الشورى الحقيقية هي إنك تسمعي آراء مختلفة، وبعدها تقرري بنفسك.
وبالمناسبة، مشورتك ما لازم تكون لصاحبتك بس، ممكن تكون مع أمك، أبوك، أو أي زول بتثقي في حكمته لإنو التنويع في الآراء بيخليك توصلي لقرار أفضل.
وأهم حاجة: الشورى ما بتكون مع أي زول، وفي أي حاجة! فكوني واعية لمن تستشيري، وشنو المعلومات البتشاركيها.
#أمين_عبدالماجد
البوست دا نصيحة مخصوص للبنات.
لما ربنا يكرمك ويتقدم ليك زول، وتبدأوا تتكلموا في الإطار الشرعي، طبيعي يكون في أسئلة ونقاش. لكن يا ريت تخلي الكلام البينكم يفضل بينكم بس.
ما أول ما تصلك رسالة منه، تمسكي التليفون وتعملي سكرين شوت لصاحبتك وتسأليها: “أقول شنو؟”
وتتحولي فجأة لـ حمام زاجل، صحبتك ترد بدل عنك، ولو غابت يوم واحد، الدنيا تخرب منك!
المشكلة ما في إنك تستشيري صاحبتك أو تاخدي رأيها، ونعرف إنو كتير من البنات بيعملوا كدا خوفًا من إنهم يقولوا حاجة غلط، أو عشان يضمنوا إنهم يتركوا انطباع كويس.
لكن من غير ما تحسي، بتلقي نفسك فقدتي شخصيتك، وبقيتي ما قادرة تردي أو تتعاملي بطبيعتك، لأنك تعودتِ تاخدي الكلام جاهز ومع الزمن، المشاكل بتكبر، خصوصًا لو استمرت العلاقة وقدّرتوا تكملوا مع بعض، لأنو هناك صحبتك ما ح تكون قاعدة!
فنصيحتي ليك:
اتعاملي مع شريك حياتك بشخصيتك إنتِ، مش بشخصية زول تاني.
هو لو كان جاد، حيتقبلك زي ما إنتِ، بنواقصك وعيوبك، زي ما عنده نواقص هو برضو.
الناس لما تعرف بعض على حقيقتها من البداية، إما تتقبل وتتأقلم، أو تنسحب من بدري وكل زول يواصل طريقه بدون وجع قلب.
ما عشان بعد فترة نسمع: “إنتِ اتغيرتِ!
شخصيتك ما زي الأول!”
أما بالنسبة لموضوع “الشورى”، فهي مش إنك تاخدي رأي شخص وتردي زي ما قال بالحرف!
الشورى الحقيقية هي إنك تسمعي آراء مختلفة، وبعدها تقرري بنفسك.
وبالمناسبة، مشورتك ما لازم تكون لصاحبتك بس، ممكن تكون مع أمك، أبوك، أو أي زول بتثقي في حكمته لإنو التنويع في الآراء بيخليك توصلي لقرار أفضل.
وأهم حاجة: الشورى ما بتكون مع أي زول، وفي أي حاجة! فكوني واعية لمن تستشيري، وشنو المعلومات البتشاركيها.
#أمين_عبدالماجد
Forwarded from +Ve Energy✨
اعتقد العالم هيبقى الطف لو الإنسان اقتنع أنه مش عضو لجنه تحكيم الدنيا و قعد ساكت.
Forwarded from فلتغفــــري ... 🖤🌸
هـذا المســاء : 💜
مقيماً في الوجدان، مربكاً نبضـي ... حبيبٌ كلما ضاقت البراحاتُ اتسعت ابتسامته لتحتوي ضيقِـي،وكلمـا خانتنـي الكلماتُ عبّـر عن كل ما يجول في خاطِـري بمنطقٍ بسيـط و معانٍ ساحِـرة .
أتعمّـدُ إثارة الجدل واختيار مواضيع مربكـة لأستمع لهُ وهو يتحدث ويناقش . كان كلما تحدث زادني انبهارا ، وكلمـا تعمّق اصطنعتُ سؤالا ... وكلما ضحك ذات مزحةٍ زادهُ جمالاً وزادنـي دلالا .
لم أشعُـر برتابةٍ وأنا أتحدثُ معـه ، كان يعلـمُ كيف تنسجُ الاحاديث الممتعـة وكيف تعاش اللحظات السعيـدة . يملِكُ من الفكاهةِ ما يثيـرُ ضحكتي ومن البلاغـةِ ما يسكتُ لوعتي ومن العقلانيةِ ما يثيـرُ إعجابي ... رجُلٌ يعرِفُ كيف يزِنُ المواقِف وكيف يتخيّـرُ الكلمات التي تبعثُ بي ألف سببٍ لأحبه .
يخلقُ بعاديتهِ البسيطـة بداخلي أسئلةً عدة ... أن كيف لإنسانِ أن يعيـدَ ترتيب الشتات بداخلك دون أن يدري ، وأن كيف لكلماتٍ منهُ أن تجعل قلبي يرفرف، عينـاي تلمعان وابتسامتي تتسِـعُ بحجم الكـون .
هـذا المســاء :
يا حبيبـاً كلما غـاب حضـر ... 💜
يا رفيق الليالي والضحكـات ، أنيس الحُزنِ والمسـرّات وصاحب السبق في تعليمي أن كيف يمكن لإنسانِ أن يبدأ من جديد ، برغبةٍ أكبـر وقلبٍ مُتسِـع وأملٍ لا يخيب ... أن كيف لشخصٍ أن يجعلك تحب نفسـك ، ابتسامتك، كلماتك العاديّة وتعابيرك البسيطة.
أتمنـاك حصنـاَ منيعاً إن زارني الخـوف ، وبيتاً آمنـاً يغرقنـي طمأنينـة وحيداً كلما لوّحت أعلنت الشـوق واللقاء ولم تلوّح يوماً بفراقٍ ولا وحشـة . أتمنـاك إماماً قلبـي قبل قبلتـي، وصديقـاً لسـرّي وبهجتي ... إن مسّني الهم كنت ملجأي وإن جاورني الحزن كنت ضحكتي وإن باغتني جرحٌ صرت مرهمـي .
ختامـاً :
كل المساحات التي لك داخلـي أمنتُهـا
حصنتُهـا
وقرأتُ يا كُلّي أنا لك آيتين من الفلـق...
ألّا فِـراق ولا قلـق ...
أن كُلْمـا غادرتنـي ألقاك عند المفتـرق ...
وطناً يلملم عزلتـي
روحاً تآزرُ وحشتـي
وتزيدُ في قلبي الألق ...
يا مُتلفي أرجوك رِق ...💜
#غفران_تاج_الســر 🌸
مقيماً في الوجدان، مربكاً نبضـي ... حبيبٌ كلما ضاقت البراحاتُ اتسعت ابتسامته لتحتوي ضيقِـي،وكلمـا خانتنـي الكلماتُ عبّـر عن كل ما يجول في خاطِـري بمنطقٍ بسيـط و معانٍ ساحِـرة .
أتعمّـدُ إثارة الجدل واختيار مواضيع مربكـة لأستمع لهُ وهو يتحدث ويناقش . كان كلما تحدث زادني انبهارا ، وكلمـا تعمّق اصطنعتُ سؤالا ... وكلما ضحك ذات مزحةٍ زادهُ جمالاً وزادنـي دلالا .
لم أشعُـر برتابةٍ وأنا أتحدثُ معـه ، كان يعلـمُ كيف تنسجُ الاحاديث الممتعـة وكيف تعاش اللحظات السعيـدة . يملِكُ من الفكاهةِ ما يثيـرُ ضحكتي ومن البلاغـةِ ما يسكتُ لوعتي ومن العقلانيةِ ما يثيـرُ إعجابي ... رجُلٌ يعرِفُ كيف يزِنُ المواقِف وكيف يتخيّـرُ الكلمات التي تبعثُ بي ألف سببٍ لأحبه .
يخلقُ بعاديتهِ البسيطـة بداخلي أسئلةً عدة ... أن كيف لإنسانِ أن يعيـدَ ترتيب الشتات بداخلك دون أن يدري ، وأن كيف لكلماتٍ منهُ أن تجعل قلبي يرفرف، عينـاي تلمعان وابتسامتي تتسِـعُ بحجم الكـون .
هـذا المســاء :
يا حبيبـاً كلما غـاب حضـر ... 💜
يا رفيق الليالي والضحكـات ، أنيس الحُزنِ والمسـرّات وصاحب السبق في تعليمي أن كيف يمكن لإنسانِ أن يبدأ من جديد ، برغبةٍ أكبـر وقلبٍ مُتسِـع وأملٍ لا يخيب ... أن كيف لشخصٍ أن يجعلك تحب نفسـك ، ابتسامتك، كلماتك العاديّة وتعابيرك البسيطة.
أتمنـاك حصنـاَ منيعاً إن زارني الخـوف ، وبيتاً آمنـاً يغرقنـي طمأنينـة وحيداً كلما لوّحت أعلنت الشـوق واللقاء ولم تلوّح يوماً بفراقٍ ولا وحشـة . أتمنـاك إماماً قلبـي قبل قبلتـي، وصديقـاً لسـرّي وبهجتي ... إن مسّني الهم كنت ملجأي وإن جاورني الحزن كنت ضحكتي وإن باغتني جرحٌ صرت مرهمـي .
ختامـاً :
كل المساحات التي لك داخلـي أمنتُهـا
حصنتُهـا
وقرأتُ يا كُلّي أنا لك آيتين من الفلـق...
ألّا فِـراق ولا قلـق ...
أن كُلْمـا غادرتنـي ألقاك عند المفتـرق ...
وطناً يلملم عزلتـي
روحاً تآزرُ وحشتـي
وتزيدُ في قلبي الألق ...
يا مُتلفي أرجوك رِق ...💜
#غفران_تاج_الســر 🌸
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بودكاست سنابل البوح🧡🌙
من المهم جدًا إنك تكون إنسان متقبل لكل شيء في حياتك، تتقبل نفسك وتتقبل المجتمع من حولك، وتتقبل كل الأحداث البتمر بيها في حياتك
ففي الحلقة الثانية من بودكاست سنابل البوح ح نبوح عن فن جميل جدا وهو: "فن التقبل" 🧡🌙
أتمنى لكم رحلة استماع ممتعة🧡
إعداد وتقديم: سهير إسماعيل
مونتاج: أباذر حبيب
#سهير_إسماعيل
#سنابل_البوح
#بودكاست
من المهم جدًا إنك تكون إنسان متقبل لكل شيء في حياتك، تتقبل نفسك وتتقبل المجتمع من حولك، وتتقبل كل الأحداث البتمر بيها في حياتك
ففي الحلقة الثانية من بودكاست سنابل البوح ح نبوح عن فن جميل جدا وهو: "فن التقبل" 🧡🌙
أتمنى لكم رحلة استماع ممتعة🧡
إعداد وتقديم: سهير إسماعيل
مونتاج: أباذر حبيب
#سهير_إسماعيل
#سنابل_البوح
#بودكاست