Telegram Group Search
🌺🍃

رَمَضَانُ لَيْسَ لِلْغَافِلِينَ، وَلَيْسَ لِلتَّسْوِيفِ وَالتَّأْجِيلِ، فَإِنْ لَمْ نَكُنْ قَدْ بَدَأْنَا، فَلْنَبْدَأْ مِنَ الآنِ، نَعَمْ، الآنَ!

•✿❁✿•
🌺🍃

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهٌ وَسَلَّمَ

" إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ "

الشَّدَّةُ فِي قَوْلِهِ : - فُتَحْتْ -
شَدَّةً تُوَضِّحُ لَكَ مَدَى قُوَّةِ الْفَتْحِ ، وَمَدَى وَشِدَّةِ إِغْلَاقِ النَّارِ بِقَوْلِهِ : - غُلِّقَتْ - !
فَلَيْسَتْ فُتِحَتْ وَحَسْبُ . . بَلْ : فُتِحْتْ !


•✿❁✿•
🌺🍃

فَـتَـاوَى الصِّـيَـامُ:

•••|~

الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ لَا صِيَامَ عَلَيْهِمَا وَلَا يَصِحُّ مِنْهُمَا الصَّوْمُ ، إلَّا أَنْ تَطْهُرَا قَبْـلَ الْفَجْـرِ وَلَوْ بِلَحْظَـةٍ فَيَلْزَمُهُمَـا الصَّـوْمُ وَإِنْ لَمْ تَغْتَسِلَا إلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، وَيَجِبُ عَلَـيْهِمَا قَضَاءُ مَا أَفْطَرَتَاهُ مِنْ الْأَيَّامِ "

📓الْعَلَّامَةُ بْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللَّهُ /-خُطْبَةُ : اسْتِقْبَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَالْحَثُّ عَلَى صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ

•✿❁✿•
🌺🍃

اعْقِدُوا نِيَّاتِكُمْ عَلَى اَلطَّاعَةِ وَالْإِحْسَانِ فِي رَمَضَانَ ، وَادْعُوا رَبَّكُمْ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْكُمْ بِبُلُوغِهِ ، وَيُعِينَكُمْ فِيهِ عَلَى الْخَيْرِ ، فَإِنَّ نِيَّةَ الْخَيْرِ وَالْعَزْمَ عَلَيْهِ وَتَحْدِيثَ النَّفْسِ بِهِ مِنْ أَفْضَلِ زَادِكُمْ لِلْفَوْزِ بِهِ .


📖٢٨ شَعْبَانَ ١٤٤٦
اَلشَّيْخُ صَالِحُ الْعُصَيْمِيِّ


•✿❁✿•
🌺🍃

[ كَيْفَ تَقْضِي المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ شَهْرَ رَمَضَانَ المُعَظّمِ تأسّيًا بِنِسَاءِ المُسْلِمِينَ فِي عَهْدِ الرَّسُولِ -ﷺ- ؟]

الـجَــوَابُ :

❞ تَقْضِي المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ شَهْرَ رَمَضَانَ كَأَيِّ مُسْلِمَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَتَغْتَنِمُ مَوَاسِمَ الخَيْرَاتِ فِي طَاعَةِ اللهِ والتقرّب إِلَيْهِ، وَتَعْتَبِرُ شَهْرَ رَمَضَانَ فُرْصَة العُمْرِ، فَتَشْغَلُهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ مِنْ تَعْظِيمٍ وَاِحْتِرَام وَصَلَاة وَصِيَامٍ وَذِكْرٍ لِلّهِ مقتدِيةً بِنِسَاءِ الصَّحابَـة وَمَا يَفْعَلْنَهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خِلَالِ قِرَاءَتِهَا لِسِيرَتِهِنَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ ❝


📓المُنْتَقَى مِنْ فَتَاوَى الشَّيْخِ الفَوْزَانِ (5/137)

•✿❁✿•
الشيخ سليمان الرحيلي
Music Editor
🌺🍃

كَيْفَ أُصَلِّي رَاتِبَةَ الْعِشَاءِ إِنْ كَانَ الْوَقْتُ ضَيِّقًا بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالتَّرْوَايِحِ ؟ !

الشَّيْخُ الرُّحِيلِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ


•✿❁✿•
🌺🍃

••مَاﺣُﻜْـﻢُ ﺗَﺬَﻭُّﻕِ ﺍﻟﺼَّﺎﺋِﻢِ ﻟﻠﻄَّﻌَﺎﻡِ ﺃﺛﻨَﺎﺀَ ﺇﻋْﺪَﺍﺩِﻩ؟

••••|~
ﻻ ﺣَﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚَ، ﻻ ﺣَﺮَﺝَ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺬﻭﻕ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﺃﻭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻄﺒﺎﺥ ﻻ ﺣﺮﺝ، ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺬﻭﻗﻪ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﺎﻟﺢ.. ﻫﻞ ﻫﻮ ﻃﻴﺐ.. ﺛﻢ ﻳﻠﻔﻈﻪ ﻻ ﻳﺒﺘﻠﻊ ﺷﻲﺀ، ﻟﻜﻦ ﻳﺬﻭﻗﻪ ﺛﻢ ﻳﻠﻘﻴﻪ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺬﻟﻚ ﻻ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻄﺒﺎﺥ، ﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ. ﻧﻌﻢ"


📓الْمَوْقِعُ الرَّسْمِىُّ لِلْإِمَامِ ابْنِ بَازٍ

•✿❁✿•
👆👆

المرادُ بالشَّياطِينِ في هذا الحَديثِ مَرَدةُ الجِنِّ منهم، وأشَدُّهم عَداوةً وعُدوانًا لا جميعُ الشَّياطينِ

•✿❁✿•
🌺🍃

الْقُـرْآنُ الْقُـرْآنُ !

تَعَاهَدُوهُ بِالْحِفْـظِ ، وَأَحْيُوهُ بِالتِّلَاوَةِ ، وَرَبُّـوا أَلْسِنَتَكُمْ عَلَى الْاسْتِـشْهَادِ بِهِ فِي اللُّغَـةِ وَالْقَوَاعِدِ ، وَعَلَى الْاسْتِشْـهَادِ بِهِ فِي الدِّينِ وَالْأَخْلَاقِ ، وَعَلَى الِاسْتِظْهَارِ بِهِ فِي الْجَدَلِ ، وَعَلَى الِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ فِي الْاعْتِبَارِ بِسُنَنِ اللَّهِ فِي الْكَوْنِ !

📓الْبَشِيرُ الْإِبْرَاهِيمِيُّ

•✿❁✿•
🌺🍃

مَا حُكْمُ بَلْعِ الصَّائِمِ الْبَلْغَمَ أَوْ النُّـخَامَةَ؟!
••••|~

إِذَا لَمْ تَصِلْ إِلَى الْفَمِ فَإِنَّهَا لَا تُفْطِرُ فَإِنْ وَصَلَتْ إِلَى الْفَمِ ثُمَّ ابْتَلَعَهَا فَفِيهِ قَوْلَانِ لِأَهْلِ الْعِلْمِ :

١ . إِنَّهَا تُفْطِرُ ، إِلْحَاقًا لَهَا بِالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ
٢ . لَا تُفْطِرْ ، إِلْحَاقًا لَهَا بِالرَّيْقِ

الْمُهِمُّ أَنْ يَدَعَ الْإِنْسَانُ النُّخَامَةَ وَلَا يُحَاوِلَ أَنْ يَجْذِبَهَا إِلَى فَمِهِ مِنْ أَسْفَلِ حَلْقِهِ وَلَكِنْ إِذَا خَرَجَتْ إِلَى الْفَمِ فَلْيُخْرِجْهَا سَوَاءٌ كَانَ صَائِمًا أَمْ غَيْرَ صَائِمٍ أَمَّا التَّفْطِيرُ فَيَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ

📓ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ/مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى

•✿❁✿•
🌺🍃

مَا حُكْمُ اسْتِعْمَالِ الصَّائِمِ مَرْهَمًا لِإِزَالَةِ الْجَفَافِ عَنْ الشَّفَتَيْنِ ؟
••••|~

أ - لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْإِنْسَانُ مَا يُنْدِي الشَّفَتَيْنِ وَالْأَنْفَ مِنْ مَرِّهَمْ أَوْ يَبِلُّهُ بِالْمَاءِ أَوْ بِخَرْقَةٍ أَوْ شَبَهِ ذَلِكَ
ب - وَلَكِنْ يَحْتَرِزُ مِنْ أَنْ يَصِلَ شَيْءٌ إِلَى جَوْفِهِ مِنْ هَذَا اَلَّذِي أَزَالَ فِيهِ اَلْخُشُونَةَ ،
ج - وَإِذَا وَصَلَ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ .

ابْنُ عُثَيْمِينَ /مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى

•✿❁✿•
🌺🍃

نصيحة لنفسي وأخواتي لاتضيعي ليالي العشر الأواخر في إعداد الحلويات والخروج للأسواق
اصنعي شيئ بسيط دون تڪلف ومقارنة غيرك بفلانة وأن حلوياتك يجب أن تڪون الأفضل وتضيعي الأوقات الثمينة والليلة التي هي خير من ألف شهر
بعض النساء والله المستعان تسهر على صنع الحلويات ولا تقيم تلك الليالي بالعبادات
لهذا انتبهن لهذا وحدثي نفسك قد لا تدرڪين رمضان القادم
...

•✿❁✿•
🌺🍃

"اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
••••|~

( اللهُم):  يَعْنِي يـا الله
(إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ): هَذَا تَوَسُّلٌ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- بِهَذَا الِاسْمِ وَالصِّفَةِ.

🔹 الِاسْمُ: "إِنَّكَ عَفُوٌّ".
🔹 الصِّفَةُ: "تُحِبُّ الْعَفْوَ".
🔹 الْمَطْلُوبُ: "فَاعْفُ عَنِّي".

قَالَ العُلَمَاءُ: العَفْوُ هُوَ "المُتَجَاوِزُ عَنْ سَيِّئَاتِ عِبَادِهِ، سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ بِالْعَفْوِ عَنْ تَرْكِ وَاجِبٍ، أَوْ بِالْعَفْوِ عَنْ فِعْلٍ مُحَرَّمٍ"، لِأَنَّ اسْتِحْقَاقَ الذُّنُوبِ:

1️⃣ إِمَّا بِتَرْكِ الْوَاجِبِ.
2️⃣ وَإِمَّا بِفِعْلِ الْمُحَرَّمِ.

فَإِذَا عَفَا اللَّهُ عَنِ الإِنْسَانِ لِتَرْكِهِ الْوَاجِبَ أَوْ فِعْلِهِ الْمُحَرَّمَ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَجَاوَزَ عَنْهُ، فَلَمْ يُعَاقِبْهُ، لَا عَلَى تَرْكِ الْوَاجِبِ، وَلَا عَلَى فِعْلِ الْمُحَرَّمِ.

•• وَقَوْلُهُ: (فَاعْفُ عَنِّي) أَيْ: تَجَاوَزْ عَنِّي مَا اكْتَسَبْتُ بِتَرْكِ الْوَاجِبِ أَوْ فِعْلِ الْمُحَرَّمِ، وَالأَمْرُ هُنَا لِلدُّعَاءِ.

📖فَائِدَةٌ مِنْ صَوْتِيَّةٍ لِلشَّيْخِ ابْنُ عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللَّهُ

•✿❁✿•
🌺🍃

عِيـدُكُمْ مُبَـارَكٌ أَهْـلَ السُّـنَّةِ ..تَقَـبَّلَ اللَّهُ مِـنَّا وَمِنْكُـمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ ...أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْـنَا وَعَلَيْـكُمْ بِالْـخَيْرَاتِ وَاليُمْـنِ وَالْبَـرَكَاتِ🌺

•✿❁✿•
2025/04/04 17:18:03
Back to Top
HTML Embed Code: